وصل قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، السبت إلى إسرائيل في زيارة عسكرية مهمة، وذلك بعد أيام قليلة من زيارة رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنيع إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.
وأفادت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن الزيارة تهدف بشكل أساسي إلى تنسيق الجهود بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي استعدادًا لاحتمال تنفيذ هجوم على إيران، حيث من المتوقع أن يعقد كوبر لقاءات مكثفة مع مسؤولين أمنيين وعسكريين إسرائيليين رفيعي المستوى، بما في ذلك رؤساء الأجهزة الأمنية.
تأتي هذه التحركات وسط تصعيد ملحوظ في التوترات الإقليمية، حيث علقت عدة شركات طيران دولية رحلاتها إلى مناطق في الشرق الأوسط، تحسبًا لاضطرابات أمنية محتملة واسعة النطاق ناتجة عن التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران.
من جانبه، حذر مسؤول إيراني كبير (من الحرس الثوري) مساء الجمعة من أن أي هجوم على الأراضي الإيرانية سيُعامل على أنه “حرب شاملة” ضد بلاده، مؤكدًا أن إيران جاهزة للرد “بأقسى وأشد الوسائل”، ومهددًا باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا ارتكبت واشنطن “أي خطأ”.
الزيارة تعكس حالة تأهب عالية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة نحو مواجهة واسعة.

